الحرب الإعلامية في الغرب حرب تبث في السُم في العسل حرب تغسل الأدمغة ليل نهار حرب تكره الاخر, وبصورة غير مباشرة تدعوا الى انهائه كما يقولون، حرب شيطنة الأخر, هي حرب على الاسلام وعلى المسلمين وهذه الواقعة مؤخراً التي قُتِلَ فيها تلاثة طلاب في الويلايات المتحدة بطلقات في الرأس ليست الاولى ولا الأخيرة كما هو معروف، فالاعلام مستمر في بث حقده وسمومه. في بريطانيا قتلن فتيات في الجامعة من قبل وقتلن في الطريق وفي سكنهن وحدث هدا في النرويج, العشرات قتلوا في وضح النهار, وفي ألمانيا قتلت من قبل الفتاة المصرية مروى الشربيني في قاعة المحكمة امام الجميع، بطعنات بالسكين, وفي هولندا حُرقت مساجد وبيوت للعبادة وقد تم حرق القران وشتم الرسول في معظم البلاد الديمقراطية الغربية والاستخفاف بالإسلام والمسلمين وبكل ما يمت لهذا الدين الحنيف، واضح للعيان، هي حرب حقيقية والذي لا يرى هذه الحقيقة عليه مراجعة نفسه، فالإعلام الغربي بصفة عامة وهوليوود بصفة خاصة، معضم افلامها على الاٍرهاب وربطه بالإسلام, كانوا في الماضي يأتون بالمجاهدين ليحاربوا مع رامبو البطل الشجاع لتحرير أفغانستان من شر السوفيت وبالفعل في الفيلم قضى رامبوا وحده على الجيوش السوفيتية الجرارة، ههههههههه، وكانوا سمن على عسل ولكن اليوم الحرب موجهة ضد الاسلام والمسلمين والمادة موجودة وبكثرة، فمعظم المواضيع في هوليوود لها علاقة بالشرق الأوسط وبالاسلام والمسلمين والعرب، شاهدت مؤخرا فيلم non stop بطولة ليم نيسون، عبارة عن عميلة لخطف الطيارة وتفجيرها في السماء وكان هناك شخص مسلم، يعني بلحية وبطاقية وذو ملامح عربية وكان الكل ينظر الى هذا الشخص المجرم على انه مسؤل ولكن اتضح بأنه طبيب وليس له أية علاقة بعملية الخطف، وعندها أنا شخصياً قلت الحمد لله على براءة هدا الراكب, حقد دفين وكراهية لأمثيل لهاً هده هي الحقيقة.
إلى غدا أجمل بإذن الله
إلى غدا أجمل بإذن الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق