الأربعاء، 3 يونيو 2015

أنقلني

هو الواقع المرير الذي يعيشه الشباب في بلادنا اليوم,  أول من قاموا وأنتفضوا وقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الوطن وضحوا بالغالي والنفيس فوجدوا أنفسهم خارج اللعبة كما يقال وأصبحوا قرابين تذبح وتؤكل من أجل الحكم والسلطة ولولا تضحيات هولاء الشباب لما وصل الديناصورات من أمثال فلان وعلان الى سدة الحكم, للأسف الشديد جعلت أعناق الشباب مطية للوصول الى السلطة وعلى أساس العمر والخبرة وأحترام الكبير تقلد الديناصورات الحكم فلا وجدنا عندهم أحتراما لي أعمارهم و ا خبرة ولا يحزنون, كل ما يهمهم هو أنقلني فقط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق